يومية

يوليو 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

27 يناير 2009 
 

ألا تدري يا نجم..
إني أغار عليك
من الظل حتى ..وان كان
ظلا لصوتي
وإن كان ..رسما لأحداقي
حين يؤطرها الكحل
قدر الدجى
وقوسان للحاجبين بض
كغصن يقوّم ميل اللوى
فلا غرو..يا أيها الأفق
لو داهمتني عيون الغيوم
بعطر الشذى ..
وما الظن الا ..ملامح طيفٍ
يمر كبرق ..أصيل
فترسغني الأمسيات
بأنشودة تحتوينني
من كل جهات نبضي
كطوق الندى
سأرشق تلك الحديقة
بالورد والأمنيات
لكي لا تعلق في صاريات القدوم
رقاب النوى
و هيهات لو أن ذاك الفراش
يؤثثني مدنا للضياء
ليرسغ قز الحنين
نسيج المنى
وحيث تنوء جذوع النخيل
الى شهقات الرياح
يضيق الفراغ بملء المدى
وأعتاد فيه ضباب الملام
تجلى الردى
ليرتد في حاجز الصمت
لحن يرمم درب الهوى
ألملم من نوتة القلب
بلور سحر الصدى
وإنا جميعا نعود اليه
نكف عن البحث في الأحجيات
وفي الأغنيات القديمة والترهات
متى ما ينز سحاب الحبور
سيول العطور
ويشربنا بالغياب
رحيق الجوى


شريفة العلوي · شوهد 22 مرة · وضع تعليق
27 يناير 2009 


أطل عليك من كل نوافذ الحياة , ليس فقط لأطمئن عليك كأم رؤوم وقلب حمل أعباء صوتك/ صمتك / حلمك / هواجسك / هوامش مساحاتك ..وقلب حمل شلال رنين هاتفك الذي لا يكف عن الإنصباب في بحيرة الروح تواصلا يحمل معه مسك الشوق , وعطر همس التوق , مرافقا للجوارح , مرصعا خضل الصدق في جيد هذا المدى كالطوق..من قلب حمل لك لون الغروب ليخضب به الزعفران في حديقة أحلامك , مزين هذان الأصغران في هيكل تكوينك بنور الإيمان ..
لا تتطرق أطراف بناني كي تدق على رتاج أسرارك لأنك كتاب مفتوح كصباح يتنفس عبق الدقائق والثواني ..وعندما تحملني لوعة الحنين الى شجرة كان ظلها في ذات ربيع يحملنا على إمتهان الغناء بغية في قطف أزهار السعادة ليس إلا !.

أطل عليك ليس لأشبع فضولي لأعرف ما إذا حمل إليك النسيم العابر عبر وطني والذاهب في إتجاه الشمال الهادئ من جنوب اللهب , حيث الحروب الأهلية , والبطالة الأزلية , وأفكار ديماغوجية , وأسراب تتطير تفاؤلا بالغوغاية ,, وعيون آتية من السواحل الغربية الحاملة معها أدخنة الحرائق وأولوية المطامع العسكرية الخائرة منذ ان صدئت أسلحة المعسكر الشرقي وأتجهت آلة المعسكر الغربي لتوحيد العملة ولأن العملة هي السلاح المخترع الذي أخمد النصر وألهب الهزائم هنا وهناك والسر كله يمكن في الصرف وتصريف الإنتباه الى بقايا الورق الخاوي الوفاض ...

أطل عليك من طرف جفني الحريص على ان لا يحرقك بنظرة ملوءها الريبة فيما لو خابت كل سهام الظنون بأنك على مرمى نبضي ...

أطل عليك من خلف أحراش غابة مجهولة ..تغرس خطواتي على ثراها لتستدل بي كل عين راصدة لمسقط ظلي ..ولكل أذن صاغية لشهقة حلمي وزفرة أوجاعي , لكني أعرف كيف أوصد أبواب الخبر ومتى أفتحها ..لا يمكن ان تحمل الريح نبأي دون موافقتي ..ولا يحمل شعاع الشمس لهيبه الى أجفاني المثقلة بالسبات حين تركن الوسادة الى راسي ..

أطل عليك لحظة اليقين التي تحمل حقائقا لا يطويها الغمد ولا يصدأ في نبرة صمتها السيف ..لكني أحتويك دوما قدر هذا الكون المتكون من ذرات وهجك الساطع الذي يسكب نهارا يهدهد على أطراف أصابعه الليالي وأي ليالي إنها اللحظات ما قبل الأخيرة من سويعات الليلة ما بعد الألف , كما أعرف بأن الليل دمية في يدي نعاسك , وغالبا ما كنت تصوغ النجوم الي كباقة ورد و كنت تقدمها لي كعربون صلح لتصافح بها يديَ..وما الساعة سوى جارية توقظ الشموع ليتراقص عقيق سردي الذي أروي به سمعك ..تحت سكون قمر سطا ذات ليلة على بريق قواطعك اللبنية ولآلئ مازالت تضحك وتلك النجوم المنبثقة من أشداقك لتتطهر بها غياهب أحزأني .لتُسقى من فراتها الغدق العذب حقول أفراحي


شريفة العلوي · شوهد 127 مرة · 23 تعليق
27 يناير 2009 


1

عندما ضبطني النهار
وأنا اركض خلف مزاعم الأخبار
كنت أسترق السمع
الى شطط التراب
وأختلس النظر
الى بريق الغبار
عاقبوني على ظلي
وعندما اتضحت
لهم الصورة كافؤا ظلي
محوتني من قائمة الثوار
خوفا أن يُصدر ضدي القرار


2


حتى الفشل رفض
إنتسابي إليه
وتواجد إسمي ضمن
فهرس الولاء
وشرب كأس لنخب الرثاء
حملت أشيائي القديمة
والمتجددة العديمة
أتجهت بها الى
حيث تُنفى حطبا
هياكل الأحرار


3


بشجاعة الجبناء
قررت أن احد
سكاكينهم بيدي
وأشرئب بجيدي طوعا
ثم أبتسم في آخر لحظة
لأنها تلك اول مرة
أتمكن فيه
من رؤية الفضاء
التي كانت يوم نحري
وكل النجوم ولولت
وأستهجنت
أعتذر............
كنت أتلهف للألتذاذ
بطعم الانتحار؟


4



أمنحنا ثمة مهلة
كي نلملم الأوراق المتساقطة
قبل خريف العولمة
كي نعتذر
عن الشمس إذا اشرقت
وعن القلوب إذا تيقنت
لنطوي الآمال التي بدأت تحبو
لعل الزوبعة
خزنت أسمائنا في الذاكرة
لن تتوهم الهجاء بعد اليوم حروفنا
ولن تبهت في رؤانا ألوان النسيان


5


أعتدنا على الصعود هبوطا
وعلى الشبع جوعا
والترف خنوعا
قبل أن يعتدل فينا سلوك الألم
دون أن نتشدق بأن تمنحنا
العيون المترصدة
لرفة الأجفان
شهادة الغفران


6


نحروا رقابنا بمنتهى الأدب
هكذا لن يموت فينا الأدب
وأراقوا دمائنا على سجادة الوقار
إنه في غاية الأناقة
ما علينا سوى أن نحسن الإختيار
لألوان التوابيت ونسيج الأكفان



7


كم مرة تصاب شمسنا بالكسوف
كم مرة لا يخرج نهارنا بعد طول الليل
ربما هذا لاختلاف الخطوط العرضية
صيفنا صولجان
و شتائنا يروج للنيران


8

وصموني بالإرهاب
راقبوا إنهيار البنيان
حتى في لحظات يحتضر فيها اليباب
و الديناميت العشبي كان اخضرا
عندما قررت مطرقة المحكمة
ان تنفذ قانونها بقفازات حمراء
نحرت القباب كالرقاب
بدم بارد
بطعم الهامبرغر
لأخواننا صمت يتفوق حدةَ
من نصل السيف البتار
منذ زمن بعيد لم اسمع صوتا
لا فائدة من حشرجة مبتورة
لأنها تبعث على الغثيان


شريفة العلوي · شوهد 133 مرة · 20 تعليق
27 يناير 2009 


أهتم كثيرا بالورقة التي تحتضن كلماتي ,,ونظرا لأهمية المحتوى لزم الإهتمام بالوعاء... وتأكيدا على تضمين الغلاف مبادئ المعاني ودعمها بوابل الأغاني صدحا وشدوا ...
وإلا كيف أصب ماء الشرب على كأس زجاجي يعاني من الشروخ حتى وإن بلغ الظمأ في حنجرتي مبلغ حنين الفيافي لاوائل الرش...
وأهتم أيضا أن أصبغ لونا خاصا على حروفي حتى يستدل عليها عابر سبيلٍ زاده التأمل ومزاده سلعة ثمينة من الأمل لأنه مقبل بصدق السفر وإن كان مدبرا بحكم القدر , يترك ذكريات توارب بابها على نافذة قصية زاهدة و عصية لا يؤطرها الوهم ولا يشغلها سدول سجاف العنكبوت ...
و إن بزغ القمر يُحدث نوره جلبة صوت مضيئ كي يؤشر ببنانه الفضية على ودجي الذي يتنحى عن النفخ مهما علا صوتي ....كما أهتم بالحبر ان لا يكون اقل جودة من القلم الذي أكتب به وكذلك باقي عناصر الكتابة ..الحرف /المعنى/ الأمنية/ الفكرة / وحاولت أن لا أتنازل عن جودة أي عنصر ,, وكنت صارمة في رفض قبول التضحية بواحد منهم ....ما الذي يجبر الحرة على إجتراع التضحية ..إنه وشم القصيدة في مبادئ العشيرة ..وقلادة إمراة سعيدة قبل أن يدركها الندم فوق الجسور البعيدة ... الخوف لا يبرره الحرص ..كنت نشيطة كالفراشة ...
كنت أقوم بصيانة الفكرة أضع لها أخر لمساتي كما يفعل الجندي الذي وقعت فصيلته هدنة مؤقتة لمعركة مقبلة مداعبا بندقيته كلما نظر اليها ...
ثم أنتقلُ الى التقاط القلم ..أطبق على رقبته بحنان بين سبابتي وإبهامي ..ثم تحتضن راحة يدي الورقة لأصل في نهاية المطاف الى المعاني التي أجدها في أمس الحاجة الى برهنة لبها وتعريض الشمس لناصيتها ..اذا كنا في الشتاء كنت أزيح عنها طبقة الجليد بشموع بناني ..ولو أحترقت خضرة جناني ...وإن كنا في الصيف آتي بها بغمام أشبه الى بيادر القطن ..ومساحات من الأبيضاض ..لإضفاء عنصر السلم وليس إستسلام ..كان من الصعوبة بمكان جمع هذه الصفات في مكان واحد ..لم أياس لأني مسكونة بالإصرار حد العناد ومع هذا أحرزت جزءا من المعادلة وكان لابد من إنفلات أحد العناصر مما جعل المبنى ينهار بديناميت صوت خرج من سمعي متأثر بأحداث خارجية ووقع المبنى بأكمله فوق راسي حتى تداعت آخر قطعة من الغبار الذي تكدس منذ سنين على سطح البيت ....وكأن الغبار كان عمودا يثبت الأس لهذا البيت المتداعي .......وخسرت كل شيء ولم يبق معي من كل هذا ..سوى أنا ..


شريفة العلوي · شوهد 125 مرة · 20 تعليق
27 يناير 2009 
 

أنا لا أرتب للدموع أرائكا ووسائدا
وأصابعي لا تحص يومها ..
من عقارب ساعة متراكمة
أنا لست واحدةْ __
من نساء يلتمسن الحدق..
في النظرة الركيكة
يَغْرقنَ بين البوح و الفوح
حيث يختنقُ البريق
بقبضة الصدى في الظلام
ويساومنَّ البحة بالنغم
يستبدلنَّ الضحك بالندم
يستعرنَ الرسغ من ساقٍ ومن قدم
ويفضلنَّّ الصوت نفيا
فوق مشنقة تعلقُ رقبة اللمم
ويَسُقنَ من ظن الصخورِ حرائر الأمم
يتسلقنّ سلالم الزمن المعتق بالخواء
ويضفرنّ الإنتهاك من السراب
على مهامات الرهام
بل.... إنما
أنا خنجر الضوء الذي
يجتاح أفئدة الظلام
حين تموِّر الدمعات أمواج الهزيم
و حين يزمجر الرعد المسنن
برهة في غيبة الزمن المضلل
من قواميس الوئام
ألق يبوء بأن أحلامي البريئات
أنكسرت على الطرقات
نفضت غبارها من فحيح الإنتظار
وحين تُعلق النوى في مزامير اللئام
يتراقص الكرى بين أهداب السكون
و يكون ذاك المستحيل
مطية التمكين
دون ظهوره فوق الجفون
و أبتر ظلي من وجه المرايا
دون أن تنتاب قلبي رأفة مترددة
ومنصة الخيبات تغدو ملامح الإعدام
فيصيبني سهم التودد
في صميم تأزمي
وحفيف رمشي هو الحسام
جارحي المجروح
ولا عزاء لنصله البراق
حين يميل مسلولا على جيد الغمام
وأنا التي ملأت سلال الصمت
لحنا ممطر النغم
أنا جمرة الثلج التي
لا تمكث الأوهام فوق رمادها
ترنو فصولي وشائج العرى
بين غزل الريح
والصحو المنسق حول أجواء الضريح
يكفيني إني في وميض الكبرياء
سنا المرام
عزف يعيد رنيمها
لحن الوفاء على الدوام
و إذن هنا!!
جلل الجراح بخافقي
سرب الحمام
ولأنني أخترت نفسي
فلا أروم لغيرها
إذ كلما قالوا وقيل هنا..
رذاذ صدى الملام
وأصافح النوى في قناعاتي
العتيدة ...و أمنح عالمي
قبس السلام
وعلي ألف ...سلام


شريفة العلوي · شوهد 103 مرة · 15 تعليق

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية