يومية

يوليو 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

13 فبراير 2009 - 10.47:49
صوتك في حقول صباحاتي (11)
ثمة بوح هنا يا أبي يرفرف كالطير على هذا الحيز الممتد اليك..
الرمادي ..ظل الأنثى الذي يتغمسني في مساحة منزلي الصغير ذهابا وإيابا ليؤكد لي صورة المرأة المنعكسة على المرآة المقابلة بكل عفوية المكان وهندام الزمان ..وعندما أرى الصورة المنعكسة أسترجع عدة صور التي تبخرت من يدي بفعل غيابك الحاضر..لا ادري لماذا تجعلني المرايا أقارن بين آخر موقف استوقف قوافل الاستفهام في ذهني وبين هيئتي وبعثرة المواقف المبعثرة لأعيد ترتيب مظهري أقصد ذاكرتي ولكن هل هذا يكفي ؟
هناك شيء ما لم يتم ترتيبه بعد.. أعلم ذلك.......

وأكثر ما يحيرني هي أدوات الخوف الناتجة عن ..الإهمال / اللا مبالاة / الغفلة /السهو هي جميعها أدوات لجريمة كاملة و القانون ضحية هذه الأدوات ..الخوف ذاته الذي أتجرع فيه عواقب اللحظة المنزوعة الجذور عندما تداهمني ثمة أفكار لا تنتمي إلى زمن معين ..والخوف هو الآخر فاغر فاه هو نفسه يعتريه الخوف ..

قد لا أتقن لبس مريلة المطبخ وكأني إمرأة من العصر الطباشيري والتي لا تتقن دور المرأة العصرية مهما حاولت رسم صورة باربي الأنيقة ..نعم لأن الحروف تتصاعد من مسامات طاولة مطبخي بينما تطفو على سطح نكهته أفكارا تتودد لأنامل تسوقها الى محفلها كما يتصاعد الدخان من دفتري لهذا أنا فوضوية حتى ان لم يكن مظهري هكذا ...و هناك ثمة صوت يأتي من امرأة عادية لا تصل لأكثر من مدى الأمومة الحقيقية ....و هي الموهبة الحقيقية التي أعتمد عليها وأتكئ على أرائكها الوثيرة عدا ذلك غبار, غبار لا ادعيه و مهارات قد تبدو كزهرة كريستالية في عين السراب ...

الرمادي ...صورتان معلقتان على جدار ذاكرتي و ملاحم الأمنيات التي تشهد عصورها المتلاحقة قبل ان تلتحق بالمسيرة المحصورة بين شقي صعوبة الواقع الذي أعيشه بين عيون تنظر الي كأن بين أصابعي سكون يبشر بالأمان كما قالها لي أحد الإعلاميين في جيبوتي أو أتظن بأني قادرة على هذا يا أبي ؟
أليست هذه مسؤولية كبيرة بل أكبر من قامتي , ما قيمة القامة فهناك عمالقة تسقط في مصيدة النملة وليس هناك إشكال لتلك المعايير ...ولكن مع هذا أعرف عيوبي قبل حسناتي وأحب كشفها لا سترها كي لا تستفحل ولا اجيد دفن الرأس في كيس أخطائي لهذا سأتنحى عن ذلك الأمر الذي لا أتأهل له ..
أنا انسانة انفعالية سريعة الإثارة زهرة قلبي لا تتحمل نسمة حارة جافة أو لمسها بيد ملوثة ..فكيف يتوقع بأني سأضع خاتما من السكون في بنسري وأقود به الجموع ؟
هل أستطيع أن أمشي على جسر المسامير ثم أتمايل على أنغام الوجع واقلد في المشي عارضة الازياء ؟
هل أستطيع رؤية الكذب امامي وهو يمشي على قدمين يزاحم الطريق ثم أدعي بأن الطريق تسع الجميع ؟

هل استطيع أن أرى امامي خريطة أنتزعوا منها أهم التضاريس وشكلوا عليها تكوينات مغايرة لم تخترعها الريح ذات يوم ثم أدعي بمنتهى الأناقة بأن الألوان أصبحت في الخريط أجمل من ذي قبل بفضل سكانها الجدد؟
رحم الله امرء عرف قدر نفسه ...
عندما يصافحك الوطن على طرف آخر من طاولة الحقوق ترتاب فيما اذا كنت في ذات يوم بائس تظاهرت بالعقوق أو هكذا تظن والسبب إنك كنت تريده أن لا يواري محياه عنك وحين تتجلد بالصبر وتنسى الأمر يأتيك وتسبقه ساقيه بالبشاشة اليك..

شرق أفريقيا إنه مكان لا يخطئه الحب يستوقفني ويوقف الكثير من الجيولوجيين (بحوره , صخوره , زخرفة صوره )و لكن قد يخطئه التوافق في الأمزجة وفي زاوية عتيقة لقلب ظل يسدل على نافذة شرقية ستارة حريرية الملمس تواري عن الناظرين على الشمس رائحة الغروب لتنسج خيوطها النارية على تيارات البحر وتترك صورة قرص نصف الدائري على سطر الأفق ليشكل مماس لحظة على وشك الانتظار قبل الانفجار ...

الرمادي ..يوم واحد في السنة لا يخلف ميعاده حتى وان تسللت عقارب الساعة من جيب الوقت وأحدثت بعض التغييرات التي بدأت تتشكل ليصبح الأمل في التغيير قابل للرؤية حتى وإن تأخر ظهوره كما ينبغي ...

الرمادي ..بلاد العجائب التي كنت فقط أريد أن تطأها قدمي و تمنيت دخولها تحت أي مسمى حتى وان لم املك تلك الورقة التي تفوق قيمة حاملها لأني سأبدو اقل من المعلومات التي كتبت على صفحاتها بحبر رخيص
وما المرء سوى حفنة معلومات قد لا تجدي في كل المحطات




شريفة العلوي · شوهد 64 مرة · 3 تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://shareefa.briceblog.com/Aaa-aIaaE-b1/OaEs-Yi-Iaa-OECICEi-11-b1-p38.htm

التعاليق

هذا التعليق وضع من طرف: louboutin [ زائر ]
   24/02/2010 على الساعة 03.11:58
هذا التعليق وضع من طرف: replica hangbags [ زائر ] الموقع
In 1837, replica handbags the teenaged replica handbags Victoria wholesale handbags was heir wholesale handbags to the louis vuitton throne louis vuitton held by louis vuitton handbags her uncle louis vuitton handbags, King replica handbags William replica handbags, but wholesale handbags living in wholesale handbags royal louis vuitton lockdown louis vuitton at Kensington louis vuitton handbags Palace louis vuitton handbags. Even a replica handbags palace replica handbags can wholesale handbags be a wholesale handbags prison louis vuitton she louis vuitton tell louis vuitton handbags us louis vuitton handbags.
   22/12/2009 على الساعة 01.50:35
هذا التعليق وضع من طرف: cartier watches [ زائر ] الموقع
In replica watches the hands replica watches of breitling watches director breitling watches Jean-Marc cartier watches Vallee cartier watches and omega watches screenwriter omega watches Julian tag heuer watches Fellowes tag heuer watches, the rolex watches Young rolex watches Victoria rolex watches adheres rolex watches — mostly breitling watches to history breitling watches. It is tag heuer watches romanticized tag heuer watches, with cartier watches Victoria cartier watches beloved omega watches Albert omega watches a more movado watches eager suitor movado watches than rolex watches history rolex watches indicates. The breitling watches movie may breitling watches also tag heuer watches give British tag heuer watches political cartier watches scholars cartier watches fits omega watches because omega watches Lord movado watches Melbourne movado watches, the 58-year-old rolex watches Prime rolex watches Minister breitling watches who coached breitling watches Victoria tag heuer watches in politics tag heuer watches and cartier watches queenly affairs cartier watches , is played omega watches here by the omega watches dashing and movado watches quite youthful movado watches Paul Bettany.
   22/12/2009 على الساعة 01.47:50

وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)