19 مارس 2009 - 10.22:45
صوتك في حقول صباحاتي (12)
صوتك في حقول صباحاتي (12)
------------------
الرمادي يا أبي , كائن وحيد في عالم لغة الألوان وألوان اللغة تدل جيناته إنها من سلالة البرق و بقايا قلم الرصاص..
الرمادي في حقيقته انزلاق أصابع البرق من سلم الرعد إلى الأرض حيث المواد القابلة للاختراق والمتزحلقة إلى الاحتراق ..وعندما يلامس مخلب البرق غصن الشجر تبرز صورة المقابلة على هيئة ما يسمى الرماد
ولكن ليس كل احتراق ينتج عنه الرماد, لذا اللون الرمادي منفرد وليس مزج الأبيض بالأسود كما يقال غالبا ..وإلا كيف لا ينتج عن ارتباط الغسق بالضحى ؟ و عند انحناء قرص الشمس نحو أسفل الأفق كنتيجة التجربة لهذا اللقاء المستخلص بأنه الرمادي ..وعند مصافحة الليل للنهار في أولى امتداد الأيادي يرتدي الفراغ رداء برتقاليا وليس رماديا
في هذه البلاد لا يخلو بيت من معوق حرب ولا أرملة حرب ولا يتيم حرب تلك الــ حروب مداها عقودا , أسبابها كثيرة كان فتيلها الأول الاستعمار وكان ثانيها تشعبات الحروب الأهلية والتي هي أقصى واقسي من الحروب الاستعمارية وليس لها بداية لتكون لها نهاية
هذه واقعة عشتها قبل عدة سنوات مع مناضل جيء به جريحا شلت أطرافه الأربع وكان ذكيا مفرطا وفصيحا ألمعيا كما كان شاعرا كاد حتى حديثه العادي يتسم بشاعرية مدهشة ,يؤسفني إني لم استبقي منه شيئا إنه عبدالرحمن علي موسى من مواليد ضواحي طيعو كان له سابقة في حربٍ أهلية في شمال غرب دنكاليا حيث تلقى تدريبا أكسبه الخبرة والحنكة في المجال العسكري ..
وفي جيبوتي ساهم في معارك متعددة عندما انضم الى صفوف جبهة فرود (بين المعارضة والحكومة ) نقل لي كل التفاصيل عن ميدان المعركة ذلك أثناء الشهور الأربع التي عاشها بيننا وكان وأتاح لي من خلال تلك الحوارات الاطلاع على تفاصيل الأحداث هناك فصيلة فصيلة قيادة قيادة وكم كان ساحرا الحديث عن حبة اسبرين التي كان يتقاسمها الاثنين وأحيانا يمتنع عنها الآخر بحجة ان رفيقه أولى بها نظرا لعمق جرحه , بالإضافة إلى التنازل عن الإجازات لبعضهم البعض , إضافة إلى حماس بعض الفصائل بأخذ دور رفاقهم ليكونوا في مقدمة المعركة , والبقية التي ترفض ان تكون ضمن فريق الاحتياط إلى آخره ..
قارنت بين الحياة العادية بين الناس التي تتخللها الأنانية المطلقة حتى في طوابير التسوق في الأسواق خاصة الليلة الأولى لرمضان وليلة العيد حتى ينتهي الوقت صراع على مساحة معلقة بين من يضيق نفسه وبين من يتخيل بأنه يعيش في هذا الكوكب لوحده..
ولكن الأمر هناك يختلف نظرا لقوة الإيمان وقوة المبادئ والإصرار والقناعة ..
هكذا كان يسرد لي عن تلك التضحيات الجميلة الرائعة التي تضرب أروع الأمثلة في الإيثار ..
أخبرني بأن الرصاصة التي اخترقت عموده الفقري كانت عندما حاول أخذ رفيق له استشهد في نفس المعركة كي لا يترك جثمانه للريح وللعدو وكثيرا من الشهداء سقطوا كي ينقذوا الجرحى ويمنعوا وقوع من نفد منه السلاح في يد العدو كأسرى ,,أصعب المواقف على الرجال الاستسلام وهم رجال يصدقون ما وعدوا به وقد نذروا أنفسهم للعطاء والبذل فالعطاء لا يتجزأ لذا تجدهم لا يحيدون عن المبادئ ..
وأخبرني أيضا بأن شهيدا آخر نطق باسم خطيبته موصيا ان يسلموا ليديها خطابه ثم تلا الشهادة فانطلقت روحه إلى بارئها ..
كما أخبرني بأن رفيقا آخر كان جرحه عميقا ونزفه مدرارا لم تجدِ معه المسكنات فكان يعيد قراءة رسالة حبيبته فيهادنه الألم بكل جبروت جرحه ..
وكان يذكر لي عن أخي عبدالرحمن ..نعم فالاول اسمه عبدالرحمن وكثيرا ما توقفنا عند تشابه الأسماء وخاصة عندما زاره العزيز الغالي رحمه الله عمي خليل عثمان حامد وكذلك العم جمال عبدالقادر ريدو( المفكر /الأديب /المؤرخ) في المستشفى حيث كان يرقد أخينا العزيز عبدالرحمن علي موسى متأثرا بجراحه وهما توقعا بأنه أخي عبدالرحمن وحتى لم يتبين لهما حقيقة الأمر ما اذا كان هو عبدالرحمن أخي أم رفيقا له في تلك الخنادق , وكان عمي العزيز خليل عثمان استقل الطائرة المتجه عائدا الينا في اليوم التالي وجاء ليخبرني بعد تردد طويل بأن أخي عبدالرحمن إصابته شديدة وأنه يرقد في المستشفى وكانت لغته في منتهى الحذر والليونة نابعة من حرصه على مشاعري ومع هذا لم يكن المذكور عينه عبدالرحمن أخي ولكن الحدث برمته أعادني الى ذكريات ابنك الكبير عثمان الذي أستشهد برصاص المستعمر ..
بعد أقل من اسبوعين جيء بـ عبدالرحمن علي موسى عن طريق التنسيق مع وزارة الدفاع في بلد نقطنه ومن ثم نقل الى منزلنا فأحسست بأننا نعتي بكل رفاقه من خلاله ..
تنتهي قصته بوفاته ككل قصص حقيقية تنتهي بمآسي فــ المناضل عبدالرحمن علي موسى توفي بعدما تماثل للشفا ورحل الى دياره في غضون بضعة اشهر وكانت صدمتنا كبير بذلك..
أبي .. لم يكن لغيابك عذر في هروب عبد الرحمن من المدرسة لينضم الى فصائل الجبهة وإنما كثيرا من أقرانه ترك كل واحد منهم موقعه في الحياة ليحتذي حذو رافاقه ..إبنك الصغير شارك في معارك جمة وكان مشهورا هناك بمواقفه الناضجة وبسالته الفائقة إضافة الى إتقانه للغات كثيرة وقدرته في تطويع بعض الصعاب حتى تجاوز اغلبها إلا إنه عاد من هناك مع ذكرياته الحادة مدمنا على سرد تفاصيلها ,متكيفا مع أوضاعها الشائكة , أصبح لا يستسغ أمورا غير تذكر رفاقه الذين استشهدوا والذين اُسروا والذين جيء بهم مبتوري الأطراف , لكنه لا ير من المستقبل شيئا غير الضباب هذه هي بصمات الحرب على الأحياء تتركهم أشباحا تتعايش مع المحيط دون أن تتعاطى مع متطلباته لذا , فهو غير مقتنع بأن يضع ذكرياته على مشجب الماضي والانخراط مع الحاضر الجديد لأن هذا الحاضر لم يحمل معه طموح أمسٍ كان ضحية للأيادي التي جعلته كبش فدا بما حمله من رؤى رقدت بين الغمد والزناد وعندما طويت مسافات الأحلام الغير الناضجة تم قطافها على مضض وبقي على الورق ما سكبه الحبر دون ان يتحمل الفعل مسؤولية الأيام بالركون الى جدار الوهم قبل العجز عن القيام ..
في ميدان المعركة يعيش المرء كل أنواع الحياة رغم إنها تعتبر مقتطفات مختصرة للحياة العامة هي حياة مختزلة لكافة الحياة بصورة مصغرة مع استهلاك أكبر , هناك شعراء و أطباء و خطباء وهناك نساء ينقلن رسائل الأهالي إلى المقاومين بين جدائلهن ويجتزن محطات صعبة حتى تصل هذه الرسائل بأمانة , بعيدا عن جنود الأعداء وجواسيسهم , كم هي حكاياتهم ساحرة قال احد ضباط الجهة المعادية لزميله لا تأمن هولاء النسوة اللائي يراقصن شمس الضحى على وجناتهم وضفائرهن المتدلية التي تمد ألسنتها المعقوفة من تحت الأوشحة لأنها تحمل بين طياتها تلك الرسائل التي تربط خطوط المقاومين بخطوط قياداتهم في المدن عجبتني تلك الفتاة الجميلة التي لم يرتق اليها شك الضباط في محطة التفيش نظرا لجمالها الآخاذ ونعومتها بأنها تحمل في جيوبها رسائل المناضلين وعندما شك فيها احدهم أقنعته بأنها مدعوة مع أسرتها الى عرس يقام في المنطقة وإن حقيبتها لا تحوي سوى ..رقرقة ..وموريات فضية وذهبية ..وقلائد كهرمانية تلك المصوغات تتزين به الفتيات في الأعراس وعندما مد يده لحقيبتها هوت على راسه بضربة قوية لم يفق منها الا بعد فوات الاوان عندما علم رفاقه بالامر تعدت تلك الفتاة الحدود ...
..
رقرقة : حلي من الذهب والفضة
مورِّيات .جمع لــ مورِّية ..وهي قلادة على هيئة مسبحة
------------------
الرمادي يا أبي , كائن وحيد في عالم لغة الألوان وألوان اللغة تدل جيناته إنها من سلالة البرق و بقايا قلم الرصاص..
الرمادي في حقيقته انزلاق أصابع البرق من سلم الرعد إلى الأرض حيث المواد القابلة للاختراق والمتزحلقة إلى الاحتراق ..وعندما يلامس مخلب البرق غصن الشجر تبرز صورة المقابلة على هيئة ما يسمى الرماد
ولكن ليس كل احتراق ينتج عنه الرماد, لذا اللون الرمادي منفرد وليس مزج الأبيض بالأسود كما يقال غالبا ..وإلا كيف لا ينتج عن ارتباط الغسق بالضحى ؟ و عند انحناء قرص الشمس نحو أسفل الأفق كنتيجة التجربة لهذا اللقاء المستخلص بأنه الرمادي ..وعند مصافحة الليل للنهار في أولى امتداد الأيادي يرتدي الفراغ رداء برتقاليا وليس رماديا
في هذه البلاد لا يخلو بيت من معوق حرب ولا أرملة حرب ولا يتيم حرب تلك الــ حروب مداها عقودا , أسبابها كثيرة كان فتيلها الأول الاستعمار وكان ثانيها تشعبات الحروب الأهلية والتي هي أقصى واقسي من الحروب الاستعمارية وليس لها بداية لتكون لها نهاية
هذه واقعة عشتها قبل عدة سنوات مع مناضل جيء به جريحا شلت أطرافه الأربع وكان ذكيا مفرطا وفصيحا ألمعيا كما كان شاعرا كاد حتى حديثه العادي يتسم بشاعرية مدهشة ,يؤسفني إني لم استبقي منه شيئا إنه عبدالرحمن علي موسى من مواليد ضواحي طيعو كان له سابقة في حربٍ أهلية في شمال غرب دنكاليا حيث تلقى تدريبا أكسبه الخبرة والحنكة في المجال العسكري ..
وفي جيبوتي ساهم في معارك متعددة عندما انضم الى صفوف جبهة فرود (بين المعارضة والحكومة ) نقل لي كل التفاصيل عن ميدان المعركة ذلك أثناء الشهور الأربع التي عاشها بيننا وكان وأتاح لي من خلال تلك الحوارات الاطلاع على تفاصيل الأحداث هناك فصيلة فصيلة قيادة قيادة وكم كان ساحرا الحديث عن حبة اسبرين التي كان يتقاسمها الاثنين وأحيانا يمتنع عنها الآخر بحجة ان رفيقه أولى بها نظرا لعمق جرحه , بالإضافة إلى التنازل عن الإجازات لبعضهم البعض , إضافة إلى حماس بعض الفصائل بأخذ دور رفاقهم ليكونوا في مقدمة المعركة , والبقية التي ترفض ان تكون ضمن فريق الاحتياط إلى آخره ..
قارنت بين الحياة العادية بين الناس التي تتخللها الأنانية المطلقة حتى في طوابير التسوق في الأسواق خاصة الليلة الأولى لرمضان وليلة العيد حتى ينتهي الوقت صراع على مساحة معلقة بين من يضيق نفسه وبين من يتخيل بأنه يعيش في هذا الكوكب لوحده..
ولكن الأمر هناك يختلف نظرا لقوة الإيمان وقوة المبادئ والإصرار والقناعة ..
هكذا كان يسرد لي عن تلك التضحيات الجميلة الرائعة التي تضرب أروع الأمثلة في الإيثار ..
أخبرني بأن الرصاصة التي اخترقت عموده الفقري كانت عندما حاول أخذ رفيق له استشهد في نفس المعركة كي لا يترك جثمانه للريح وللعدو وكثيرا من الشهداء سقطوا كي ينقذوا الجرحى ويمنعوا وقوع من نفد منه السلاح في يد العدو كأسرى ,,أصعب المواقف على الرجال الاستسلام وهم رجال يصدقون ما وعدوا به وقد نذروا أنفسهم للعطاء والبذل فالعطاء لا يتجزأ لذا تجدهم لا يحيدون عن المبادئ ..
وأخبرني أيضا بأن شهيدا آخر نطق باسم خطيبته موصيا ان يسلموا ليديها خطابه ثم تلا الشهادة فانطلقت روحه إلى بارئها ..
كما أخبرني بأن رفيقا آخر كان جرحه عميقا ونزفه مدرارا لم تجدِ معه المسكنات فكان يعيد قراءة رسالة حبيبته فيهادنه الألم بكل جبروت جرحه ..
وكان يذكر لي عن أخي عبدالرحمن ..نعم فالاول اسمه عبدالرحمن وكثيرا ما توقفنا عند تشابه الأسماء وخاصة عندما زاره العزيز الغالي رحمه الله عمي خليل عثمان حامد وكذلك العم جمال عبدالقادر ريدو( المفكر /الأديب /المؤرخ) في المستشفى حيث كان يرقد أخينا العزيز عبدالرحمن علي موسى متأثرا بجراحه وهما توقعا بأنه أخي عبدالرحمن وحتى لم يتبين لهما حقيقة الأمر ما اذا كان هو عبدالرحمن أخي أم رفيقا له في تلك الخنادق , وكان عمي العزيز خليل عثمان استقل الطائرة المتجه عائدا الينا في اليوم التالي وجاء ليخبرني بعد تردد طويل بأن أخي عبدالرحمن إصابته شديدة وأنه يرقد في المستشفى وكانت لغته في منتهى الحذر والليونة نابعة من حرصه على مشاعري ومع هذا لم يكن المذكور عينه عبدالرحمن أخي ولكن الحدث برمته أعادني الى ذكريات ابنك الكبير عثمان الذي أستشهد برصاص المستعمر ..
بعد أقل من اسبوعين جيء بـ عبدالرحمن علي موسى عن طريق التنسيق مع وزارة الدفاع في بلد نقطنه ومن ثم نقل الى منزلنا فأحسست بأننا نعتي بكل رفاقه من خلاله ..
تنتهي قصته بوفاته ككل قصص حقيقية تنتهي بمآسي فــ المناضل عبدالرحمن علي موسى توفي بعدما تماثل للشفا ورحل الى دياره في غضون بضعة اشهر وكانت صدمتنا كبير بذلك..
أبي .. لم يكن لغيابك عذر في هروب عبد الرحمن من المدرسة لينضم الى فصائل الجبهة وإنما كثيرا من أقرانه ترك كل واحد منهم موقعه في الحياة ليحتذي حذو رافاقه ..إبنك الصغير شارك في معارك جمة وكان مشهورا هناك بمواقفه الناضجة وبسالته الفائقة إضافة الى إتقانه للغات كثيرة وقدرته في تطويع بعض الصعاب حتى تجاوز اغلبها إلا إنه عاد من هناك مع ذكرياته الحادة مدمنا على سرد تفاصيلها ,متكيفا مع أوضاعها الشائكة , أصبح لا يستسغ أمورا غير تذكر رفاقه الذين استشهدوا والذين اُسروا والذين جيء بهم مبتوري الأطراف , لكنه لا ير من المستقبل شيئا غير الضباب هذه هي بصمات الحرب على الأحياء تتركهم أشباحا تتعايش مع المحيط دون أن تتعاطى مع متطلباته لذا , فهو غير مقتنع بأن يضع ذكرياته على مشجب الماضي والانخراط مع الحاضر الجديد لأن هذا الحاضر لم يحمل معه طموح أمسٍ كان ضحية للأيادي التي جعلته كبش فدا بما حمله من رؤى رقدت بين الغمد والزناد وعندما طويت مسافات الأحلام الغير الناضجة تم قطافها على مضض وبقي على الورق ما سكبه الحبر دون ان يتحمل الفعل مسؤولية الأيام بالركون الى جدار الوهم قبل العجز عن القيام ..
في ميدان المعركة يعيش المرء كل أنواع الحياة رغم إنها تعتبر مقتطفات مختصرة للحياة العامة هي حياة مختزلة لكافة الحياة بصورة مصغرة مع استهلاك أكبر , هناك شعراء و أطباء و خطباء وهناك نساء ينقلن رسائل الأهالي إلى المقاومين بين جدائلهن ويجتزن محطات صعبة حتى تصل هذه الرسائل بأمانة , بعيدا عن جنود الأعداء وجواسيسهم , كم هي حكاياتهم ساحرة قال احد ضباط الجهة المعادية لزميله لا تأمن هولاء النسوة اللائي يراقصن شمس الضحى على وجناتهم وضفائرهن المتدلية التي تمد ألسنتها المعقوفة من تحت الأوشحة لأنها تحمل بين طياتها تلك الرسائل التي تربط خطوط المقاومين بخطوط قياداتهم في المدن عجبتني تلك الفتاة الجميلة التي لم يرتق اليها شك الضباط في محطة التفيش نظرا لجمالها الآخاذ ونعومتها بأنها تحمل في جيوبها رسائل المناضلين وعندما شك فيها احدهم أقنعته بأنها مدعوة مع أسرتها الى عرس يقام في المنطقة وإن حقيبتها لا تحوي سوى ..رقرقة ..وموريات فضية وذهبية ..وقلائد كهرمانية تلك المصوغات تتزين به الفتيات في الأعراس وعندما مد يده لحقيبتها هوت على راسه بضربة قوية لم يفق منها الا بعد فوات الاوان عندما علم رفاقه بالامر تعدت تلك الفتاة الحدود ...
..
رقرقة : حلي من الذهب والفضة
مورِّيات .جمع لــ مورِّية ..وهي قلادة على هيئة مسبحة
__________________
رخصة النشر (Syndication)